صــــــــــــ مـــــــــي ــــالون
مرحبا بكم في صــــــــــــ الـــــــ و مـــــــــي ــــــريـــــــس ــــالون الثقافي

شعارنا اصنع حوارك بنفسك

صــــــــــــ مـــــــــي ــــالون

http://elrais.net/vb/index.php ده لينك الصالون الجديد بعد التحديث نرجو النقل
 
الرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نكته طويله بس لذيذه
الأحد يوليو 18, 2010 1:04 pm من طرف مى

» كلام بالعــــقل(الفلاح)
الثلاثاء يوليو 13, 2010 8:02 am من طرف قمرالطيب

» اللي اختشوا ماتوا
الثلاثاء يوليو 13, 2010 4:02 am من طرف sameergen

» الوفاء للحب مودة
الإثنين يوليو 12, 2010 8:55 pm من طرف أيمن عيد

» الجيره
الإثنين يوليو 12, 2010 8:44 pm من طرف أيمن عيد

» الجزور
الإثنين يوليو 12, 2010 8:27 pm من طرف أيمن عيد

» زمان
الإثنين يوليو 12, 2010 8:17 pm من طرف أيمن عيد

» المرأه والحساب
السبت يوليو 10, 2010 12:28 pm من طرف أيمن عيد

» يوسف السباعي ارض النفاق
الخميس يوليو 08, 2010 6:26 pm من طرف أيمن عيد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ الجمعة أبريل 19, 2013 12:58 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
مى
 
السيد حشيش
 
rose_belle
 
الريس عشيري حرب
 
أيمن عيد
 
magy tayel
 
TRAVELER
 
الغلبان
 
امازون
 
معاذ
 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 داء بورفيريا من الموسوعه الحره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rose_belle
عضوذهبي
عضوذهبي
avatar

العذراء النمر
عدد المساهمات : 119
نقاط : 271
تاريخ التسجيل : 08/06/2010
العمر : 31
العمل/الترفيه : فى الذكريات اعمل حيث اكون

بطاقة الشخصية
بلللللللل: 10

مُساهمةموضوع: داء بورفيريا من الموسوعه الحره   الثلاثاء يونيو 15, 2010 2:08 pm

البورفيريات هي مجموعة من الاضطرابات الموروثة أو المكتسبة لانزيمات معينة في مسار التخليق الحيوى للهيم (وتسمى أيضا مسار البورفيرين). ويتم تصنيفها بصورة عامة إلى البورفيريات الحادة (الكبدية) والبورفيريات الجلدية (المُكوِنة للكريات الحمر) ، استنادا إلى أماكن الإفراط في إنتاج وتراكم البورفيرنيات (أو سلائفها الكيميائية). وهى تظهر إما بمضاعفات عصبية أو بمشاكل فى الجلد (أو كلاهما أحيانا). وهناك حالة تحدث إكلينيكيا وهى مماثلة هيستولوجيا تسمى البورفيريا الكاذبة. تتميز البورفيريا الكاذبة بُمصالة دم طبيعيىة ومستويات من البورفيرين فى البول.


والمصطلح مشتق من πορφύρα اليونانية، وبورفيريا تعنى "الصبغة الأرجوانية". ومن المرجح أن يكون الإسم إشارة إلى تغيير لون براز وبول المرضى إلى اللون الأرجواني خلال النوبة. [1] على الرغم من أن الوصف الأصلي ينسب إلى أبقراط، فقد كان وصف المرض لاول مرة عن طريق الكيمياء الحيوية من قبل الدكتور فيليكس هوبي - سيلر في عام 1874،[2] وقام بوصف البورفيريات الحادة الطبيب الهولندي البروفيسور بى جيه ستوكفيس في عام 1889.

علامات المرض وأعراضه
البورفيريا الحادة
وتؤثر البورفيريا الحادة أو الكبدية في المقام الأول على الجهاز العصبي، وتؤدي إلى ألم في البطن وقيء، والاعتلال العصبي الحاد، وضعف العضلات، نوبات التشنج، والاضطرابات النفسية، بما في ذلك الهلوسة والاكتئاب والقلق، وجنون الشك والاضطهاد. عدم انتظام القلب وسرعة دقات القلب (سرعة معدل ضربات القلب) التى يمكن أن تتطور عند تأثر الجهاز العصبي. الألم يمكن أن يكون شديد ويمكن في بعض الحالات أن يكون حادا ومزمنا في طبيعته. ويوجد إمساك في كثير من الأحيان، حيث أن الجهاز العصبي للأمعاء يتأثر، ولكن يمكن أيضا أن يحدث إسهال.


في ضوء العديد من الأعراض، والحدوث الغير شائع نسبيا للبورفيريا قد يشتبه في البداية في أن يكون المريض له حالة آخرى غير ذات صلة. على سبيل المثال، فيمكن أن يحدث تشخيص خاطئ لإلتهاب الأعصاب المصاحب للبورفيريا الحادة بأنه متلازمة جيان باريه، واختبار البورفيريا عادة ما يوصى به في تلك السيناريوهات. [4] تتميز الذئبة الحمامية الجهازية بالحساسية للضوء، ونوبات الألم وتشترك فى أعراض أخرى مختلفة مع البورفيريا. [5]


ليست كل البروفيريات بسبب وراثى، وقد تظهر على المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد ويصابون بالبورفيريا نتيجة لاختلال وظائف الكبد علامات أخرى فى حالتهم، مثل اليرقان.


المرضى الذين يعانون من البورفيريا الحادة (PCT, AIP, HCP, VP) ، معرضون بشكل متزايد على مدى حياتهم لسرطان الكبد (سرطان الكبد الأولي)، وربما يتطلب مراقبة. عوامل الخطر النموذجية الآخرى لسرطان الكبد لا توجد حاجة فى أن تكون موجودة.


البورفيريا الجلدية
تؤثر البورفيريات الجلدية، أو المكونة للكريات الحمر في المقام الأول على الجلد، مما يتسبب فى حساسية للضوء (التهاب الجلد الضوئي), بثور، نخر في الجلد واللثة، حكة، تورم، وزيادة فى نمو الشعر في مناطق مثل الجبين. في كثير من الأحيان لا يوجد أي ألم في البطن يميزها عن البروفيريات الأخرى.


في بعض أشكال البورفيريا، تتراكم سلائف الهيم وتخرج في البول وتؤدى إلى تغيرات فى اللون بعد التعرض لأشعة الشمس إلى الحمرة المظلمة أو اللون البني الداكن. وحتى درجة اللون الأحمر أو الأرجواني للبول يمكن رؤيته.


التشخيص
دراسات البورفيرين
يتم تشخيص البورفرين من خلال التحليل الطيفي وتحليل الكيمياء الحيوية فى الدم والبول والبراز. [6] بصفة عامة، فإن تقدير عيار البورفوبيلينوجين (PBG) فى البول هو الخطوة الأولى إذا كانت البورفيريا الحادة هى المشتبه بها. نتيجة لردود الفعل، فإن انخفاض انتاج الهيم يؤدي إلى زيادة إنتاج السلائف، وتعتبر PBG واحدة من مواد الأولى في مسار تصنيع البورفيرين. [7] في جميع الحالات تقريبا من متلازمات البورفيريا الحادة، ترتفع PBG البولية بشكل ملحوظ باستثناء حالات نادرة جدا كنقص ALA dehydratase أو في المرضى الذين يعانون من أعراض بسبب [[tyrosinemia الوراثية النوع الأول |tyrosinemia الوراثية النوع الأول [بحاجة لمصدر]]][بحاجة لمصدر] وفي حالات البورفيريا الناتجة عن التسمم بالزئبق أو بالزرنيخ، وتظهر التغيرات الأخرى في لمحات البورفيرين، وعلى الأخص إرتفاع uroporphyrins واحد وثلاثة، coproporphyrins واحد وثلاثة, pre-coproporphyrin. [8]


ويعتبر تكرار الإختبار خلال النوبة والنوبة التي تليها ضروريا من أجل الكشف عن البورفيريا، حيث أن المستويات قد تكون طبيعية أو شبه طبيعية بين النوبات. واختبار تحرى البول معروف بالفشل في المراحل الأولى من النوبة القاسية التى تهدد الحياة من البورفريا المتقطعة الحادة. [بحاجة لمصدر]


وقد لوحظ أن الجزء الأكبر (يصل الى 90 ٪) من الناقلات الجينية للبروفيريات الكبدية الحادة الأكثر شيوعا التى غالبا ما تكون وراثية (البورفريا المتقطعة الحادة، coproporphyria الوراثية، البورفيريا المبرقشة) يكون كامنا في اختبارات الحمض النووي بالنسبة للأعراض التقليدية, و قد تتطلب اختبار الحمض النووى أو الانزيم. والاستثناء لهذا قد يكون كامنا في ناقلات الجينات لمرحلة ما بعد البلوغ للcoproporphyria الوراثية. [بحاجة لمصدر]


لأن معظم البروفيريات هي حالات نادرة، فإن مختبرات المستشفى العام في العادة ليست لديها الخبرة والتكنولوجيا أو فريق العمل لأداء اختبار البورفيريا. بصفة عامة، يتضمن الاختبار ارسال عينات من الدم والبول والبراز الى مختبر إستشارى. [6] يجب أن تعالج جميع العينات للكشف عن البورفيرنيات بشكل سليم. يجب أن تؤخذ العينات خلال النوبة الحادة، وإلا قد تصبح [[]]النتيجة سلبية كاذبة{/0). يجب أن تكون العينات محمية من الضوء وإما مبردة أو محفوظة. [6]


إذا كانت جميع دراسات البورفيرين سلبية، يتعين على المرء أن يضع البورفيريا الكاذبة فى الإعتبار. وغالبا ما يجد الاستعراض الدقيق للعلاج سبب الحث على البورفيريا الكاذبة.


اختبارات إضافية
يمكن أن تكون الاختبارات التشخيصية الإضافية للأعضاء المتضررة مطلوبة، مثل دراسات التوصيل العصبي لاعتلال الأعصاب أو الموجات فوق الصوتية للكبد. قد تساعد الاختبارات الخاصة بالكيمياء الحيوية في التعرف على أمراض الكبد، سرطان الكبد، ومشاكل الأعضاء الآخرى.

وصف المرض
فى البشر تعتبر البورفيرينات هي السلائف الرئيسية للهيم، وهو المكون الأساسى للهيموجلوبين، الميوجلوبين، الكاتلاز، البيروكسيديز، والجهاز التنفسي وسيتوكروم الكبد P450.

ويؤدى النقص في مسار انزيمات البورفيرين الى عدم كفاية انتاج الهيم. تلعب وظيفة الهيم دورا محوريا في عملية الأيض الخلوية. ليست هذه هي المشكلة الرئيسية في البروفيريات؛ معظم الانزيمات التى تقوم بتصنيع الهيم، وحتى الانزيمات المختلة- لديها نشاط متبقى يكفي للمساعدة في عملية التصنيع الحيوية للهيم. المشكلة الرئيسية في هذه العيوب هو تراكم البورفيرنيات، وسلائف الهيم، التي تعتبر سامة للنسيج في التركيزات العالية. تحدد الخصائص الكيميائية لهذه الوسائط موقع التراكم، سواء كانوا يدفعون إلى الحساسية الضوئية، وعما إذا كان الوسيط يفرز (في البول أو البراز).


وهناك ثمانية انزيمات في مسار التصنيع الحيوى للهيم، أربعة منها -الأول والثلاثة الآخيرة- توجد في الميتوكوندريا، في حين أن الأربعة الأخرى توجد في السيتوزول. أى عيوب في أي من هذه يمكن أن يؤدي إلى شكل من أشكال البورفيريا.


تتميز البورفيريا الكبدية بالنوبات العصبية الحادة (التشنج، والسيكوسيس، والعودة المبالغ فيها وآلام في البطن واعتلال الأعصاب الحاد)، في حين أن الأشكال الحالية لتصنيع الكريات الحمر تعانى من مشاكل بالجلد، وعادة ما تظهر تقرحات جلدية حساسة للضوء، وزيادة نمو الشعر.


تظهر البورفيريا المبرقشة (أيضا البورفيريا المختلطة )، والذي ينتج عن نقص جزئي في بروتو أوكسيديز مع إصابات فى الجلد مشابهة لتلك التي فى البورفيريا الجلدية البطيئة مع هجمات عصبية حادة. جميع البروفيريات الأخرى إما يسيطر عليها إصابة الجلد أو العصب.

العلاج
البورفيريا الحادة
الكربوهيدرات والهيم
في كثير من الأحيان، يكون العلاج التجريبي مطلوبا إذا كان هناك شك كبير فى تشخيص البورفيريا حيث النوبات الحادة يمكن ان تكون قاتلة. ويوصى بحمية غذائية عالية فى الكربوهيدرات؛ في النوبات الشديدة، يتم البدء بنقل الجلوكوز 10 ٪، والتي قد تساعد في الشفاء.


تعتبر Hematin وarginate haem هي الأدوية التى يقع الاختيار عليها في علاج البورفيريا الحادة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، على التوالي. هذه الأدوية يجب أن تعطى في وقت مبكر جدا في النوبة لتكون فعًالة؛ والفاعلية يمكن أن تتفاوت بين الأفراد. فهي ليست عقاقير علاجية ولكن قد تؤدى إلى إضعاف النوبات وتقليل شدة النوبة. الآثار الجانبية نادرة الحدوث ولكن يمكن أن تكون خطيرة. هذه المواد التى تشبه الهيم نظريا تمنع ALA synthase وبالتالي تتراكم السلائف السامة. في المملكة المتحدة، تتم المحافظة على إمدادات هذه الأدوية فى اثنين من المراكز الوطنية. في الولايات المتحدة، هناك شركة واحدة تصنع Panhematin للحقن.


يستخدم Haem Arginate (NormoSang) أثناء الأزمات، بل أيضا كعلاج وقائي لتفادي الأزمات، علاج واحد كل عشرة أيام.


وينبغي لأي علامة تدل على انخفاض الصوديوم في الدم (نقص صوديوم الدم) أو الضعف أن تعالج مع إضافة hematin أو هيم arginate أو حتى تين Mesoporphyrin حيث أن هذه هي علامات المتلازمة الوشيكة لعدم انضباط الهرمون المضاد لإدرار البول (SIADH), أو مشاركة الجهاز العصبي الطرفى الذى قد يكون موضعيا أو شديد التطور إلى شلل جزئي فى الحفية وشلل فى الجهاز التنفسي. [بحاجة لمصدر]




العوامل المترسبة
إذا كانت هذه العقاقير أو الهرمونات قد تسببت في النوبة، فإن الكف عن المواد المخالفة يعتبر أمر ضروري. وتعتبر العدوى هو واحدة من الأسباب الرئيسية للنوبات وهى تحتاج إلى علاج قوي.




السيطرة على الأعراض
ألم شديد، وكثيرا لا يتناسب مع العلامات الجسدية، وغالبا ما يتطلب استخدام المواد الأفيونية لتخفيضه إلى مستويات مقبولة. وينبغي أن يعامل الألم طبيا مبكرا على قدر الإمكان، نظرا لشدتة. الغثيان يمكن أن يكون قاسيةا، بل قد يستجيب لدواء للفينوثيازين ولكن في بعض الأحيان يكون مستعصيا. قد تخفف حمامات المياه الساخنة / الاستحمام من الغثيان مؤقتا ، وإن كان ينبغي توخي الحذر لتجنب الحروق أو السقوط.




تحديد الهوية المبكر
ويوصى للمرضى الذين لديهم تاريخ من البورفيريا الحادة وحتى الذين يحملون الجينات الوراثية بارتداء سوار للتنبيه أو غيرها من بطاقات التعريف في جميع الأوقات تحسبا لحدوث أعراض شديدة أو في حالة الحوادث التي يوجد فيها احتمال التعرض للمخدرات: نتيجة لذلك قد يكون من الصعب أن يقوموا بشرح حالتهم علىالمتخصصين في الرعاية الصحية، ونظرا لأن بعض العقاقير لا يسمح بتناولها على الإطلاق.




المشاكل العصبية والنفسية
المرضى الذين يعانون من النوبات المتكررة يمكن أن يحدث لهم آلام مزمنة فى الأعصاب في أطراف الجسم فضلا عن الألم المزمن في الامعاء. تقترن عدم قدرة الامعاء على الحركة، الإليس، الانغلاف، hypoganglionosis encopresis في الأطفال والإنسداد الزائف في الامعاء بالبروفيريات. ويعتقد أن ذلك يعود إلى تدهور عصبي محوارى في المناطق المتضررة من الجهاز العصبي وخلل متعلق بالاعصاب.


في هذه الحالات يعتبر العلاج بالأفيونيات طويلة المفعول مطلوبا. بعض حالات الألم المزمن يمكن أن تكون صعبة فى التعامل معها وقد يتطلب علاج باستخدام طرق متعددة. وقد ينشأ الاعتماد على الأفيونيات.


وكثيرا ما يصاحب الاكتئاب هذا المرض, ومن الأفضل التعامل معه بمعالجة الأعراض المخالفة وإذا دعت الحاجة إلى الاستخدام الحكيم لمضادات الاكتئاب. بعض عقاقير المؤثرات العقلية هي porphyrinogenic، وتحد من نطاق pharmacotherapeutic.




التشنجات
نوبات التشنج غالبا ما تصاحب هذا المرض. معظم أدوية التشنج تؤدى إلى تفاقم هذه الحالة. يمكن أن يسبب العلاج المشاكل: الباربيتورات خاصة يجب تجنبه. بعض البنزوديازيبينات آمنة، وعندما تستخدم بالاقتران مع الأدوية الجديدة المضادة للتشنجات مثل gabapentin فهى تقدم إمكانية وضع نظام للتحكم فى التشنجات.


وتستخدم كبريتات المغنسيوم والبروميد أيضا في تشنجات البورفيريا، ومن ثم حدوث الحالات الصرعية في البورفيريا قد لا يستجيب للمغنيسيوم وحده. وتستخدم إضافة hematin أو heme arginate [[.]]فى حالات الصرع [بحاجة لمصدر]




مرض الكبد الضمنى
بعض أمراض الكبد قد تسبب البورفيريا حتى في حالة عدم وجود استعداد وراثي. وتشمل هذه الصباغ الدموي (هيموكروماتوزيز والتهاب الكبد الوبائي سى. معالجة الحديد الزائد قد تكون مطلوبة.




العلاج الهرموني
التقلبات الهرمونية التي تساهم في النوبات الدورية في النساء الذين تم علاجهم بحبوب منع الحمل وهرمونات luteinizing لايقاف الحيض. ومع ذلك، فإن أقراص منع الحمل قد تثير حساسية للضوء والتراجع عن أقراص منع الحمل يثير النوبات. كما تثير الاندروجنيات وهرمونات الخصوبة موجة من النوبات.




بروفيريات تصنيع الكرات الحمر
وهي مرتبطة بتراكم البورفيرنيات في الكريات الحمراء وهى نادرة. الأندر هى بورفيريا تصنيع الكرات الحمر الخلقية (C.E.P) والمعروف باسم مرض جنثر. قد تظهر العلامات منذ الولادة وتشمل حساسية شديدة للشمس، وأسنان بنية تتألق في ضوء الأشعة فوق البنفسجية بسبب ترسب النوع واحد من البورفيرنيات وفرط الشعر في وقت لاحق. فقر الدم الإنحلالى عادة ما ينشأ. يمكن استخدام الفئة الصيدلانية من بيتا كاروتين في العلاج. [11] يعتبر زرع نخاع العظام وسيلة ناجحة في علاج CEP في حالات قليلة، على الرغم من أن النتائج على المدى الطويل ليست متاحة بعد. [12]

يحدث الألم، الحرق، التورم والحكة مع بروفيريات تصنيع الكريات الحمر وهى عموما تتطلب تجنب ضوء الشمس الساطع. معظم أنواع حاجبة الاشعة الشمسية تعتبر غير فعًالة، ولكن يتم إرتداء قميص طويل الأكمام كعامل واقى من الشمس, والقبعات, أغطية الرأس, والقفازات والتى يمكن أن تساعد. يمكن أن يستخدم الكلوروكين لزيادة إفراز البورفيرين في بعض أنواع البورفيريا المصنعة للكريات الحمر. [6] أحيانا يستخدم نقل الدم لقمع إنتاج الهيم الفطرى.




الثقافة والتاريخ
يتم الكشف عن البروفيريات في جميع الأجناس والجماعات العرقية المتعددة في كل قارة بما في ذلك الأفارقة والآسيويين وسكان استراليا الأصليين والقوقازيين، وبيرو، المكسيك، سكان أمريكا الأصليين، وسامي. هناك تقارير عن ارتفاع معدل AIP في مناطق الهند والدول الاسكندنافية وأكثر من 200 التنوعات الجينية AIP، وبعضها محدد للعائلات، على الرغم من أن بعض السلالات قد ثبت أن بها طفرات متكررة. المصدر الاسكندنافى للبورفيريا تم ارجاعه الى االمجموعة ذات العرق السامي.


وقد لوحظت الروابط بين البروفيريات والمرض العقلي على مدى العقود. في أوائل 1950 تم علاج مرضى البروفيريات (أحيانا يشار إليها باسم "بورفيريا الهيموفيليا" [13]، والأعراض الشديدة للاكتئاب أو الإغماء بتخشب باستخدام الصدمات الكهربائية.




مصاصي الدماء، والأشخاص المستذئبين
وتوحى البورفيريا بتفسير لأصل مصاصي الدماء وأساطير المستذئبين، استنادا إلى تصور بعض أوجه التشابه بين الحالة والفولكلور.


في يناير 1964، نشر مقال L. Illis 1963 , "في البورفيريا والمسببات المرضية لWerwolves " في وقائع الجمعية الملكية للطب. في وقت لاحق، قالت نانسي جاردن عن العلاقة بين البورفيريا واعتقاد مصاص دماء في مقالها لعام 1973، مصاصو الدماء. في عام 1985، اكتسب مقال الكيميحيوي ديفيد دولفين للجمعية الاميركية لتقدم العلوم" البورفيريا، مصاصو الدماء، والمستذئبون: المسببات المرضية لأساطير التحول الأوروبي" تغطية إعلامية واسعة، وبالتالي الترويج للاتصال.


وواجهت النظرية منذ ذلك الحين انتقادات شديدة، وبخاصة لأنها وضعت وصمة العار على المصابين. عالج مقال نورين دريسسر مصاصو الدماء الأمريكيين: المعجبين، الضحايا، والممارسين (1989) هذه المسألة بمزيد من التعمق.


كما كانت النظرية تعمل على درجة عالية من الفرضية الخاطئة، لا سيما في ما يتعلق بالتصور الضار لأشعة الشمس التى تؤثر على مصاصي الدماء. ولكن هذا كان ابتكار حديثا أكثر في معرفة مصاصو الدماء: مصدرها من عام 1922، مع صدور فيلم مصاصي الدماء، نوسفرتث، eine Symphonie ديس Grauens. [بحاجة لمصدر] هناك ما يقرب من ثمانية أنواع مختلفة من البورفيريا وأربع من هذه الأنواع من البورفيريا يمكن أن تسبب أحيانا حساسية للضوء: بروتوبورفيريا المصنعة للكرات الحمر (EPP) أو Protoporphyria، البورفيريا الخلقية المصنعة للكرات الحمر (C.E.P)، البورفيريا الجلدية البطيئة (PCT), والبورفيريا المبرقشة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمن عيد
عضو من كبار المنتدي
عضو من كبار المنتدي
avatar

القوس الخنزير
عدد المساهمات : 94
نقاط : 120
تاريخ التسجيل : 08/06/2010
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: داء بورفيريا من الموسوعه الحره   الأربعاء يونيو 16, 2010 10:34 am

جوزيت خيرا روز

تعرف أن هذه الأمراض أو الأعراض لو أصابت أحد ما من الناس ول كان موظفا ،لا يعد مرض يستحق عليه العلاج أو طلب إجازة أو معالجة مجانية لأنه بكل بساطة ليس علي لائحة الأمراض التي تستحق العلاج..
وعجبي علي الجهل ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
داء بورفيريا من الموسوعه الحره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صــــــــــــ مـــــــــي ــــالون :: اقســــــــــــــامـــــــــ الصالونات :: الصالون العلمي-
انتقل الى: