صــــــــــــ مـــــــــي ــــالون
مرحبا بكم في صــــــــــــ الـــــــ و مـــــــــي ــــــريـــــــس ــــالون الثقافي

شعارنا اصنع حوارك بنفسك

صــــــــــــ مـــــــــي ــــالون

http://elrais.net/vb/index.php ده لينك الصالون الجديد بعد التحديث نرجو النقل
 
الرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نكته طويله بس لذيذه
الأحد يوليو 18, 2010 1:04 pm من طرف مى

» كلام بالعــــقل(الفلاح)
الثلاثاء يوليو 13, 2010 8:02 am من طرف قمرالطيب

» اللي اختشوا ماتوا
الثلاثاء يوليو 13, 2010 4:02 am من طرف sameergen

» الوفاء للحب مودة
الإثنين يوليو 12, 2010 8:55 pm من طرف أيمن عيد

» الجيره
الإثنين يوليو 12, 2010 8:44 pm من طرف أيمن عيد

» الجزور
الإثنين يوليو 12, 2010 8:27 pm من طرف أيمن عيد

» زمان
الإثنين يوليو 12, 2010 8:17 pm من طرف أيمن عيد

» المرأه والحساب
السبت يوليو 10, 2010 12:28 pm من طرف أيمن عيد

» يوسف السباعي ارض النفاق
الخميس يوليو 08, 2010 6:26 pm من طرف أيمن عيد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ الجمعة أبريل 19, 2013 12:58 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
مى
 
السيد حشيش
 
rose_belle
 
الريس عشيري حرب
 
أيمن عيد
 
magy tayel
 
TRAVELER
 
الغلبان
 
امازون
 
معاذ
 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 طائر بلا جناح (رواية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
TRAVELER

avatar

الثور الخنزير
عدد المساهمات : 26
نقاط : 42
تاريخ التسجيل : 06/06/2010
العمر : 34

مُساهمةموضوع: طائر بلا جناح (رواية)   الأحد يونيو 13, 2010 7:58 pm

الفصل الاول(الرهان)

جالسا امام شاطىء البحر, متأملا اياه , بأمواجه الصافية التى تنحسر موجة وراء موجة , وكأنها سنوات العمر تمضى بذكارياتها , ويا لها من ذكريات , تثقل القلب احيانا بهموم تتمنى معها لو انك عشت حياة اخرى , غير تلك التى عشتها , وذكريات اخرى تتمنى معها لو توقف الزمن عندها للحظات ينعم فيها قلبك بسعادة حقيقية , وها انا ذا...جالسا امام البحر بكل سحره وغموضه واسراره , احكى له ولكم قصتى , ولكنى لست ادرى من اين ابدأ..؟!..ولكن مهلا , لماذا لا احكى لكم البداية الحقيقية منذ ذلك اليوم الذى بدأت فيه الأحداث التى غيرت مجرى حياتى , دعونا نذهب الى هناك , الى ذلك المكان الذى بدأ فيه كل شىء , الى جامعة القاهرة , كلية الاداب , وبمكان خاص يعلم الجميع انه من المحظور الاقتراب منه الا لعدد محدود من الافراد , ورغم ان ذلك كان يثير حفيظة الكثير من الطلبة وتساؤلهم ودهشتهم فى نفس الوقت , الا ان ذلك كله كان يختفى عندما يعلمون قوة وسطوة هؤلاء والتى تنبع من ثقتهم او فلنقل بتعبير آخر غرورهم بما يتمتع به آبائهم من قوة , سواء كانت هذه القوة متمثلة فى المال وسطوته , او فى السلطة وجبروتها , ولأقرب لكم الصورة دعونا نقترب اكثر من هؤلاء , لتعرفوهم كما عرفتهم يوما , ولنبدأ بتلك الفتاة التى تستمع الى محدثها , وفى عيناها تلك النظرة التى تنبئك بعدم اهتمامها بما يقول , ولكنها بين الحين والآخر تمنحه ابتسامة زائفة , حتى لا يشعر بأنها تسخر من حديثه فى اعماقها , دعونا نقترب أكثر من ملامحها, لنتبين ذلك الجمال الصارخ , والذى يتمثل فى خصلات شعرها الذهبى الذى يتألق تحت اشعة الشمس ببريق آخاذ , وعيناها الزرقاوين كسماء صافية فى يوم صحو , وانفها المتناسق مع ملامحها مع ميل بسيط يعطى تلك الملامح بعض القسوة , كانت (هيام) او محطمة القلوب كما يطلقون عليها مثالاً نادراً لجمال آخاذ بروحآ تمتلىء بالشر فى اعماقها , ربما لطبيعة تكوينها , اوربما لنشأتها فى بيت رجل لا يعلم الكثيرون مصدر ثروته , فقد كان موظفا بسيطا مثل الكثيرين ثم فجاة وفى فترة قصيرة اصبح واحدا من اثرياء مصر , وترددت اقاويل كثيرة عن الطرق غير المشروعة التى جمع بها ثروته , اما عن محدثها ذلك الشاب المتأنق , والذى يبتسم ابتسامة لزجة لاتبعث على الارتياح لكل من يراها , فهو(مراد صقر) , واحدا من الشخصيات المعروفة فى الجامعة بقوتها وشراستها , ينبئك بذلك تلك النظرة فى عيناه والتى تشبه بالفعل نظرة صقر ينقض على فريسته , وملامحه التى تجمع فى مزيج مدهش بين السخرية والخبث والدهاء والمكر, كان بذلك يتشابه مع (هيام) فى اشياء كثيرة , حتى البيئة التى نشأ فيها , ولكن مع اختلاف بسيط , فقد كان والده تاجرا صغيرا عاش طوال حياته يحلم بالثراء السريع , مهما كانت الوسيلة التى يتبعها للوصول الى ذلك الثراء , كان رغم اميته يتبع المبدأ الميكافيلى الشهير(الغاية تبرر الوسيلة) , حتى صار اشهر المحتكرين لواحدة من اهم السلع الحيوية فى مصر , وقد عمل طوال الوقت على تنشئة ابناؤه على نفس المبدأ , لذلك كان (مراد) يصل لما يريد دائما مهما كانت وسيلته فى ذلك , لذلك كان يشعر طوال الوقت بانه زعيم تلك المجموعة من الاثرياء , حتى مع (هيام) كان يشعر انه يمتلكها , وربما كان هذا صحيحا لفترة طويلة , حتى اتى من ينتزع منه تلك الزعامة , وربما كان هذا محور حديثه مع (هيام) فى ذلك اليوم , فقد التفت اليها وعلى شفتيه تلك الأبتسامة الساخرة قائلا : لقد تأخر صديقك..!.
بادلته(هيام) بابتسامة مثلها قائلة : اولا هو ليس صديقى , انه حبيبى , وانت تعلم ذلك جيدا , ثانيا انه لا يتاخرابدا عن ميعاده..وانت تعلم ذلك ايضا.
نظر اليها (مراد) وفى عيناه نظرة بغض قائلا : اعلم.
"يروادنى شعور خفى بأنكم تتحدثون عنى"
انبعث ذلك الصوت القوى من خلفهما فجأة , فالتفتا ليجدا (احمد زيدان) ابن رجل الأعمال الشهير, بابتسامته الواثقة , وملامحه التى تمتزج فيها الوسامة بالقوة , بشعره الأسود الفاحم وعيناه التى تتألق ببريق يبعث الرهبة فى كل من يراهما , وجسده القوى المتناسق , وعندما التفت اليه (مراد) , لمح (احمد) فى عيناه تلك النظرة التى تمتلأ كرها , وان سارع(مراد) باخفائها فى اعماقه , لتحل محلها نظرة تحدى , فبادله (احمد) نفس النظرة وان حملت لمحة ساخرة, اما (هيام) فقد تألقت عيناها واندفعت تصافحه فى حرارة مفتعلة , و...
"عندى لك اليوم تحدى جديد"
قالها (مراد) والغيرة تكاد تقتله , فابتسم (احمد) ابتسامة ساخرة قائلا : حقاً..؟!.
تألقت عينا (مراد) ببريق تحدى وهو يقول : نعم حقا..وسأراهن هذه المرة بكل ما لدى.
تحولت ابتسامة (احمد) الى ضحكة عالية وهو يقول : ولكن حذارى هذه المرة ياعزيزى (مراد) فأنت دائما تخسر امامى.
غمغم (مراد) بدهاء شديد : الا هذه المرة ياعزيزى (احمد) , فأنا متأكد اننى من سيضحك اخيرا , ثم اننى سأراهنك هذه المرة على الزعامة نفسها , فأما ان افوز وتعترف لى بالزعامة , او تفوز انت وسأعترف لك ساعتها بزعامتك لنا واصبح مجرد تابع لك , ما رأيك؟.
تركزت اعين الجميع على (احمد) , منتظرين ردة فعله , الا (هيام) فقد كانت متاكدة من انه سيقبل الرهان , اما (احمد) نفسه , ورغم انه لم يكن يحتاج لأثبات زعامته , الا ان روح التحدى فى اعماقه , كانت تدفعه لقبول الرهان , فقد تعود او فلنقل بمعنى ادق نشأ على الا يخسر ابدا مهما كانت الظروف او العقبات , لذا فقد نظر الى (مراد صقر) نظرة ثاقبة وهو يغمغم فى ثقة : رغم انى لا احتاج لمثل هذا الرهان لأثبات زعامتى , الا انى سأقبله , والآن هل ستخبرنى عنه , ام اننا سنقضى الوقت فى حديث لا طائل منه.
تألقت ملامح (مراد) فى غموض وهو يقول بمكر: انت تعلم بالتأكيد عن تلك الشجرة الضخمة والتى تحتل جزءاً كبيرا عند ذلك المكان المنعزل من كليتنا و...
قاطعه (احمد) بسخرية : ماذا؟..هل تريدنى ان اقتلعها من مكانها لأثبت لك زعامتى؟.
قهقه (مراد) ضاحكا بخبث وهو يقول : لا ياعزيزى (احمد) , انما اريدك ان تقتلع قلب من يجلس خلفها.
ارتسمت ملامح الحيرة على وجه (احمد) وهو يتسائل : من يجلس خلفها؟!.
ابتسم تلك الابتسامة اللزجة التى تميزه وهو يقول : نعم ياصديقى , فهناك خلف تلك الشجرة , تجلس فتاة ما , ممسكة بكتاب ما , تقرأ فيه طوال الوقت , ولا احد يعلم عنها شىء تقريبا , حتى انا نفسى حاولت كثيرا معها , فلم افلح , ورهاننا سيكون على تلك الفتاة , فاذا نجحت فى جعلها تتعلق بك , فى فترة زمنية نحددها معا , تكون قد ربحت الرهان , وفزت بالزعامة , اما اذا خسرت...
وصمت(مراد) قليلا , وان شفت ملامحه عما يريد قوله , فاندفع (احمد) قائلاً : لا تقلق نفسك انت بإمكانية نجاحى من عدمه ولكن قلى اهذه كل معلوماتك عنها؟.
اجابه (مراد) بسرعة وكأنه كان يتوقع السؤال : نعم للأسف.
فكر (احمد) قليلا , ثم قال وفى عيناه نظرة تحدى : فليكن..اننى ارهانك اننى وخلال اسبوع واحد سأجعل هذه الفتاة تعترف امامكم جميعا بحبها لى.
ابتسم (مراد) بخبث وهو يقول : الا تحتاج لفترة اطول ياعزيزى (احمد) , اذ ربما...
قاطعه (احمد) فى صرامة : قلت اسبوع واحد يا (مراد).
وهنا ابتسمت (هيام) فى سخرية , فعلى الرغم انها لم تشترك فى حوارهما , ورغم ان ذلك الحوار او اذا شئنا الدقة الرهان كان على فتاة اخرى , الا انها كانت تعرف (احمد) جيدا , وتعرف انه سيفوز فى النهاية , وربما بدا ذلك غريبا , بالنسبة لفتاة تعرف ان حبيبها يراهن على حب فتاة اخرى له , لكنها كانت من ذلك النوع النرجسى الذى اذا احب كان حبه حب امتلاك , لذلك لما تكن تخشى ان يضيع (احمد) منها يوما , وقد اختبرت ذلك بنفسها , ولكنها لم تكن تعلم ما يخبئه القدر له هذه المرة , لم تكن تعلم ان القصة لم ولن تنتهى عند ذلك...الرهان.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 219
نقاط : 244
تاريخ التسجيل : 06/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: طائر بلا جناح (رواية)   الإثنين يونيو 14, 2010 1:05 am

جميله يا محمد تسلم ايدك انا متابعه

ـღ๑ஐ۩۞۩ஐ๑ صـــــــ الـــــــ و مـــــي ــــــريــــــس ــــــــــالونღ๑ஐ۩۞۩ஐ๑ღ







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمن عيد
عضو من كبار المنتدي
عضو من كبار المنتدي
avatar

القوس الخنزير
عدد المساهمات : 94
نقاط : 120
تاريخ التسجيل : 08/06/2010
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: طائر بلا جناح (رواية)   الأربعاء يونيو 16, 2010 9:53 am

الرهان ....
ذكرني ما يحدث بأحداث قريبة نوعا ما بما حدث في فيلم شارع الحب وكان الرهان زجاجة كوكا كولا

دوما متميز يا مسافر أو رحالة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طائر بلا جناح (رواية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صــــــــــــ مـــــــــي ــــالون :: اقســــــــــــــامـــــــــ الصالونات :: الصالون الثقافي العام والمقال :: طــــــائــــر بــــــلا جـــــنــــاحــ-
انتقل الى: