صــــــــــــ مـــــــــي ــــالون
مرحبا بكم في صــــــــــــ الـــــــ و مـــــــــي ــــــريـــــــس ــــالون الثقافي

شعارنا اصنع حوارك بنفسك

صــــــــــــ مـــــــــي ــــالون

http://elrais.net/vb/index.php ده لينك الصالون الجديد بعد التحديث نرجو النقل
 
الرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نكته طويله بس لذيذه
الأحد يوليو 18, 2010 1:04 pm من طرف مى

» كلام بالعــــقل(الفلاح)
الثلاثاء يوليو 13, 2010 8:02 am من طرف قمرالطيب

» اللي اختشوا ماتوا
الثلاثاء يوليو 13, 2010 4:02 am من طرف sameergen

» الوفاء للحب مودة
الإثنين يوليو 12, 2010 8:55 pm من طرف أيمن عيد

» الجيره
الإثنين يوليو 12, 2010 8:44 pm من طرف أيمن عيد

» الجزور
الإثنين يوليو 12, 2010 8:27 pm من طرف أيمن عيد

» زمان
الإثنين يوليو 12, 2010 8:17 pm من طرف أيمن عيد

» المرأه والحساب
السبت يوليو 10, 2010 12:28 pm من طرف أيمن عيد

» يوسف السباعي ارض النفاق
الخميس يوليو 08, 2010 6:26 pm من طرف أيمن عيد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ الجمعة أبريل 19, 2013 12:58 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
مى
 
السيد حشيش
 
rose_belle
 
الريس عشيري حرب
 
أيمن عيد
 
magy tayel
 
TRAVELER
 
الغلبان
 
امازون
 
معاذ
 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 طائر بلا جناح (الفصل الثانى)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
TRAVELER

avatar

الثور الخنزير
عدد المساهمات : 26
نقاط : 42
تاريخ التسجيل : 06/06/2010
العمر : 34

مُساهمةموضوع: طائر بلا جناح (الفصل الثانى)   الأحد يونيو 13, 2010 8:18 pm

(رونا)

"صباح الخير"
سمعت العبارة بصوت هامس وكأن صاحبها يخشى كسر حدة الهدوء الذى يلفها , ولكن حتى مع صوته الهامس فقد احست بجسدها ينتفض انتفاضة عنيفة , حتى ان الكتاب الذى تحمله قد سقط منها دون ان تدرى , لم تكن تتوقع ابدا ان يقترب احد منها , خاصة بعد ما سمعته يرددونه عنها من انها فتاة غير طبيعية تحب الجلوس وحدها دائما , ولا تسمح لأحد بالأقتراب منها او الحديث معها كما حاول الكثيرين , لذلك فقد نبذوها , واطلقوا عليها (الفتاة الغريبة) , لكنها مع ذلك كانت تشعر بالإرتياح , رغم ان ذلك لا يتوافق مع الطبيعة البشرية والتى تميل دائما الى الاختلاط بالبشر والتفاعل معهم , ولكنها كانت تعلم انها تختلف عن الكثيرين منهم , فقد ولدت يتيمة الأم , ولم تعرف عنها سوى ما يحكيه لها والدها عنها , كيف كانت رائعة الجمال فى كل شىء , وبالذات روحها الملائكية التى كانت تغمره بحب وحنان وطيبة ورقة لم يتخيل وجودهم فى بشر من قبل , قال لها فى يوم وهو يبكى "انها قد ورثت كل ذلك عن امها , وانه كلما رآها شعر بأنها لم تمت" حتى انه اسماها بنفس الاسم حتى يشعر دائما بأنها لم تتركه , بل تركت له ما يعوضه عنها , لذلك كانت تعرف مدى ما يكنه لها والدها من حب , كيف عاش عمره كلها من اجلها , كيف حرم نفسه من اشياء كثيرة فقط لكى يسعدها , لكى لا يرى فى عيناها يوما نظرة حزن , ورغم انه كان عاملاً بسيطا فى احد المصانع الا انه لم يبخل عليها يوما , لم يكن حتى يشعرها بما يمر به من أزمات مالية يتعرض لها بين الحين والآخر, حتى انها احيانا كانت تصحو من نومها لتجده يصلى باكيا داعيا الله ان يفرج عنه ما به من هموم , هى الأخرى كانت تبذل كل ما فى وسعها لكى تسعده , كانت تطير فرحا اذا ما رأته سعيدا بوجبة اعدتها خصيصا من أجله , كانت تقتصد فى كل شىء , حتى ثيابها البسيطة , تعلمت كيف تحيكها لنفسها , حتى لا ترهقه بشراء ثياب جديدة لها , كم كان ذلك يسعده , فيحتضنها ويقبل جبهتها ويدعو لها وفى عيناه ترى نظرة امتنان عميق لما تفعله , كان منزلها الصغير هو عالمها المحدود الذى تشعر فيه دائما بالأمان , لذلك فقد كانت تفضل دائما ان تبقى وحيدة , رغم ان ذلك جعلها دون قصد منها تلك الفتاة الغامضة او الغريبة كما يطلقون عليها فى الجامعة , فالناس دائما اعداء لما يجهلون , ولكنها لم تكن تهتم , و...
"أعتذر لو كنت قد أزعجتك"
انتفضت مرة اخرى وذلك الصوت الهامس ينتشلها من ذكرياتها ويعيدها الى عالم الواقع , وارتبكت عندما لاحظت ان صاحب الصوت يتأملها فى اهتمام , وكلما حاولت ان ترفع عيناها لترى وجه محدثها يزداد ارتباكها لما تراه فى ملامحه ونظرة عيناه من شغف وهو يتأملها , اما (احمد زيدان) والذى قالوا عنه يوما انه لايحمل قلبا ينبض , فقد انتابه فى تلك اللحظة شعور غريب لم يشعر مثله من قبل , كان الأمر بالنسبة اليه مجرد رهان لن يستغرق منه الكثير من الوقت كى يفوز به , كعادته فى رهاناته مع (مراد صقر) , لكنه عندما وصل الى تلك الشجرة والتف حولها كى يرى تلك الفتاة التى يتحدثون عنها , انتفض جسده فى عنف , وتسارعت نبضات قلبه بشكل لم يعهده من قبل , حتى ان ذلك قد اورثه توترا جعله يقرر ان يستدير عائدا , لكنه لم يستطع وكأن قلبه قد اعطى أمرا لكل جوارحه بألا تتحرك من مكانها , وعيناه تتأمل ذلك الملاك الجالس امامه , بشعرها الذى ينسدل على كتفيها كليل طويل , ووجهها المستدير والذى تشعر وانت تنظر اليه بهالة نورانية كتلك التى تزين القمر لحظة اكتماله , وانفها الدقيق الذى يتناغم مع شفتيها الرقيقتين , لم يكن قد راى عيناها بعد , فقد كانت مندمجة فيما تقرأ , حتى انها لم تلحظ وجوده , وحاول (احمد) مرة اخرى ان يبتعد عن تأثير تلك الملامح عليه ولكنه لدهشته وجد قدماه تأخذه اليها , وكأن ارادته قد سلبت منه ولم يعد يحركه سوى انجذابه لتلك الملامح الملائكية , وعندما اقترب منها اكثر لاحظ انها ترتدى ثيابا تدل على بساطتها ولكنها مع بساطتها كانت متناسقة تنساقاً ينم عن زوقاً رفيعاً لصاحبة الثياب , ورغم انه حاول ان يخرج صوته قوياً كما اعتاد عليه , الا ان صوته خرج على الرغم منه ضعيفاً هامساً وهو ينطق عبارته الاولى , وكأنه يخشى ان يزعج ذلك الملاك الرقيق الجالس امامه , لكن رد فعلها كان عنيفا بالنسبة له , فقد انتفضت وسقط الكتاب الذى كانت تقرأه من يدها , لحظتها التقت عيناه بعيناها , ويا له من لقاء , لقد شعر لحظتها وهو ينظر لعيناها بأنها تحتضنه , تمنحه ملاذ آمنا ظل يبحث عنه طوال عمره , لحظتها تمنى ان يظل ناظرا اليها الى الابد , لكنها حرمته من ذلك عندما اشاحت بوجهها فى ارتباك , وهى تبحث عن كتابها , فأسرع يلتقطه ويقدمه اليها قائلا فى رقة لم يعهدها فى نفسه من قبل :
"اعتذر مرة اخرى لو كنت قد ازعجتك"
مدت يدها تلتقط كتابها , وهى تحاول جاهدة ان تبتعد عن عيناه التى تنظر اليها بلهفة واضحة , قائلة بصوت عذب : لا عليك , انه خطئى انا , فقد اندمجت فيما اقرأ , ونسيت الوقت تماما , حتى اننى قد تأخرت على ميعاد رحيلى.
سقط قلب (احمد) فى قدميه وهو يقول لها فى ضراعة : رحيلك..؟؟..أسترحلين الآن..؟..الا يمكنك البقاء قليلا..؟.
ترددت قليلا وقد امتلئت ملامحها بالدهشة لرد فعله , انها حتى لاتعرف من هو , ولا ماذا يريد منها , لكنها شعرت بأنه يختلف عن الآخرين , ربما لتلك اللهفة التى يتحدث بها , او ربما ذلك الاحساس بالأمان الذى تحس به كلما نظرت الى عيناه , او ربما هو قلبها الذى تشعر به يخفق لاول مرة منذ ان رأته , ويلح عليها ان تبقى معه , مما جعلها تحسم ترددها , وهى تهمس له قائلة : حسنا يمكننى البقاء قليلا.
وجدته يبتسم فى سعادة , مما جعل ملامحه تزداد وسامة وهو يقول لها : اسمى (احمد)..(احمد زيدان) , وستكتمل سعادتى اذا عرفت من تلك الأميرة التى اتحدث معها , ولم اعرف اسمها بعد..!.
احمرت وجنتاها خجلا , وهى تقول بصوتها العذب : اسمى(رانيا) و..
وترددت قليلا , ثم قالت : لكن ابى كان يدعونى أحيانا ب(رونا) , ربما لاننى اتشابه فى الاسم مع امى , وهو دائما عندما كان يحب مداعبتها , يناديها بهذا الاسم.
غمغم (احمد) وهو ينظر الى عيناها فى حنان : مادمت تحبين هذا الاسم , فلن ادعوك بعد الآن , الا بأحب الاسماء الى قلبى منذ هذه اللحظة...(رونا).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمن عيد
عضو من كبار المنتدي
عضو من كبار المنتدي
avatar

القوس الخنزير
عدد المساهمات : 94
نقاط : 120
تاريخ التسجيل : 08/06/2010
العمر : 46

مُساهمةموضوع: رد: طائر بلا جناح (الفصل الثانى)   الأربعاء يونيو 16, 2010 10:02 am

لدي شعور أنا رونا أو راينا لن يكتمل الحب بينها وبين أحمد زيدان ..هل هذا ما سيحدث سنري ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طائر بلا جناح (الفصل الثانى)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صــــــــــــ مـــــــــي ــــالون :: اقســــــــــــــامـــــــــ الصالونات :: الصالون الثقافي العام والمقال :: طــــــائــــر بــــــلا جـــــنــــاحــ-
انتقل الى: